الذكاء الاصطناعي والتعليم الامن والمستدام للغة العربية للناطقين بغيرها (جامعة آدم بركة بأبَّشة أنموذجا)
الكلمات المفتاحية:
ذكاء اصطناعي، تعليم، لغة عربية ناطقين بغيرهاالملخص
جاءت هذه الدراسة تحت عنون: "الذكاء الاصطناعي والتعليم الامن والمستدام للغة العربية للناطقين بغيرها
(جامعة آدم بركة بأبَّشة أنموذجا) " تلبية لنداء المؤتمر الدولي (الدوري) الأول: التحول المعرفي في عصر الذكاء الاصطناعي رؤى معاصرة لبناء تعليم آمن ومستدام وعالي الجودة الذي تقيمه مجلة تسنيم للعلوم الإنسانية والاجتماعية والقانونية /بيروت/ لبنان، بالتعاون مع مجلة دي بونو للدراسات الإنسانية والاجتماعية والقانونية/ العراق، وبالتعاون مع مؤسسة الذكوات للثقافة والفكر والفنون/ العراق، والأكاديمية اللبنانية الدولية للتدريب والتطوير - بيروت / لبنان في الفترة ما بين 29-30/11/2025م.
وتكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تبرز جانبا مهما من تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها من طلاب جامعة آدم بركة بأبشه/ تشاد، وأغلبهم من المسيحيين الناطقين الفرنسية، إذ أن برامج تعليمهم في ظل الذكاء الاصطناعي من الاستعانة بالأمثلة والنماذج المستخدمة لإيصال اللغة إليهم قد تختلف تماماً عن ربط اللغة العربية بالتربية الإسلامية كما هو الحال في كثير من البرامج الأخرى. لذا حاول الباحثون أن يجيبوا فيها على إشكالية الدراسة التي انبثقت من الموضوع نفسه وهي:
ما المهارات اللغوية التي تمكن المتعلم من التعلم الجيد والسريع؟
وكيف يمكن لمعلم اللغة العربية أن يوصل رسالته إلى عقول المتلقين بسهولة ويسر؟
وما الوسائل المطلوبة في تحقيق ذلك؟
- وقد استطاع الباحثون من الإجابة على تلك التساؤلات كللها من خلال هذه الدراسة مراعين في ذلك الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتسهل العملية التربوية، ولبناء تعليم آمن ومستدام وعالي الجودة. ولتحقيق ذلك قسمت الدراسة إلى ثلاثة محاور اشتمل المحور الأول منها على طبيعة تعليم اللغة العربية في جامعة آدم بركة بأ بشه ثم تناول المحور الثاني عرض للمهارات اللغوية ومناقشتها، وتناول المحور الثالث والأخير عرض لنماذج من الدروس النموذجية التي تم تنفيذها، فجاءت نتائج الدراسة رداً كافياً على إشكالية الدراسة وهي:
- أن طبيعة تعليم اللغة العربية في جامعة آدم بركة يختلف نوعاً وكمًّا نسبة لانفصال اللغة عن ثقافتها الإسلامية
- يستخدم المعلم المهارات كلها أو جلها في آن واحد، لأن كل شيء غريب وجديد على المتلقي
- أكثر الصعوبات التي تواجه المعلم هي الحروف نطقاً وكتابة
- الاستعانة بالذكاء الاصطناعي بصفة رسمية يذلل الكثير من الصعاب التي يواجهها المعلم والمتلقي،
وقد استخدم الدارسون في دراستهم لهذا الموضوع بالمنهج الوصفي التحليلي الذي يعتمد الاستنتاج أحد أدواته.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة دي بونو للدراسات الانسانية و الاجتماعية و القانونية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.